من لا يحترم ظروفي لا أحترم رغباته، لأن من لا يقدر ظروفك ويراعي أحوالك ويرى بعين واحده فلا داعي بان تشرح وتبرر له لانه قد أغلق عقله فلا يري الا مايراه ولا يسمع الا ما أراد سماعه وهذا الشخص يستحق ان اقول له بكل جوارحي “مستعدة ابيعك

الصديق، هُو من حينَ تضيق بك الدنيا تتجه إليه وأنت على ثقة أنه لن يخذلك.
 ليس صديقًا، من يعاتبك حين تنقطع يومًا عن حديثه. 
ليسَ صديقًا، من لا يقدّر ظروفك وحياتك.
 الصديق، هو روحك الثانية، هو مرآتك.


تربيت على هذه المعاني وطبقتها ولكن للأسف طُعنت بها كثيراً .. ولم يحترمها الكثير، يرددونها نعم ولكن لا يعيشون بها!

من أبرز الاتهامات التي نواجهها في حياتنا اليومية، عدم تقديرنا لمجهود الآخرين، وعدم شعورنا بهم، بل نركز اهتمامنا على أنفسنا فقط، والدليل على ذلك يظهر واضحا من خلال هذه التجربة؛ فكر قليلا في السؤال الأتي

ماذا تفعل لو أردت أن تذهب لتصطاد؟ وماذا ستضع في الصنارة؟
هل ستضع الشيكولاته لأنك تحبها أم ستضع المانجو لأنك تفضلها؟

مهما كانت الأشياء التي تحبها وتفضلها في حياتك اليومية إلا أنها لا تصلح في كل الأوقات، فإذا أردت أن تجذب السمك لصنارتك، فليس أمامك إلا أن تضع الدود، والمانجو أو الشيكولاته لا يمكن أن يكونوا خيارا على الرغم من حبك لهم، ومن هذا نستخلص نقطة هامة ألا وهي أهمية اختيار ما يناسب كل موقف، وما يحبه كل إنسان، فعليك أن تضع نفسك موضع الشخص الأخر وتقيس الأمر من وجهة نظره ومن منظوره.

سأبيع كل من يُشكك بمشاعري، ولا يقدر ظرفي، ولا يحترم رغباتي ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*